أوروبادورى أبطال اوروبا

سيتي وريال قمة الأحلام.. وديربي مشتعل في ميلانو

عواصم : يسعى مانشستر سيتي الإنجليزي إلى كتابة التاريخ عندما يضرب موعدا أمام ريال مدريد الإسباني غدا /الأربعاء/ على ملعب الاتحاد في مدينة مانشستر، ضمن إياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويبحث فريق المدرب بيب غوارديولا عن انتزاع بطاقة التأهل للمباراة النهائية وذلك من أجل التتويج باللقب الحلم للمرة الأولى بتاريخ النادي.

ويخوض مانشستر سيتي رابع نصف نهائي في تاريخه بقدر أكبر من الثقة، ويأمل أن يصبح ثاني فريق إنجليزي يحقق الثلاثية ويبسط نفوذه على إنجلترا وينقل ذلك إلى المستوى القاري.

ويدخل زملاء النرويجي ارلينغ هالاند المواجهة، بأمل الثأر من ريال مدريد بسبب الإقصاء الدرامي الموسم الماضي من نصف النهائي، ففي الموسم الماضي، حقق مانشستر سيتي الفوز بأربعة أهداف لثلاثة في ملعب الاتحاد، قبل أن ينتصر ريال مدريد إيابا بثلاثية لهدف.

ويقدم الريال موسما مميزا في دوري الأبطال هذا الموسم أمام منافسيه وصولا إلى نصف النهائي، فقد تجاوز ليفربول في ثمن النهائي بنتيجة إجمالية بستة أهداف لهدفين بعد فوز عريض في ملعب أنفيلد، ثم تجاوز عن استحقاق عقبة تشيلسي برباعية نظيفة.

وتلاحق الريال ثلاثة أرقام سلبية تهدد بخروجه من إياب المسابقة أمام مضيفه متصدر ترتيب الدوري الانجليزي حيث لم يفز فريق العاصمة الإسبانية في ملعب الاتحاد، كذلك كانت آخر مواجهة خسرها مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا على ملعبه في عام 2018.

كما أن ريال مدريد لم يسبق أن بلغ نهائي دوري الأبطال بعد أن تعادل في ذهاب الدور نصف النهائي على أرضه.

ويأمل الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، قيادة الفريق للقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، والـ 15 في تاريخه.

وحصل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، على دفعة قوية قبل 48 ساعة من المواجهة مع مشاركة الثنائي كريم بنزيما، وإدواردو كامافينغا في الحصة التدريبية للفريق يوم الإثنين.

كان أنشيلوتي، استبعد بنزيما من مواجهة خيتافي الأخيرة بالدوري الإسباني، بينما تعرض إدواردو كامافينغا لإصابة في نفس اللقاء.

وأسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إدارة مباراة مانشستر سيتي وريال مدريد إلى الحكم البولندي سيمون مارتشينياك الذي أدار المباراة النهائية لكأس العالم FIFA قطر 2022.

وستكون هذه المباراة هي السابعة التي يديرها مارتشينياك في المسابقة بعد أتلتيكو مدريد وبورتو، وبرشلونة وإنتر ميلان ،ودينامو زغرب وميلان، ومارسيليا وتوتنهام، وبورتو وإنتر ميلان، ونابولي وميلان.

من ناحيته، يدخل إنتر ميلان الإيطالي مواجهة إياب الدور نصف النهائي غدا /الثلاثاء/ أمام جاره ميلان التي سيديرها الحكم الفرنسي كليمان توربان، وهو مرشح فوق العادة لبلوغ النهائي المرتقب في 10 يونيو المقبل في إسطنبول.

ويعيش الفريق الإيطالي فترة ذهبية حيث فاز في سبع مباريات على التوالي، من بينها لقاء الذهاب على ميلان بهدفين نظيفين في المباراة التي اعتبرت على أرض الأخير (يعتمد الفريقان الملعب نفسه)، ليضع قدمًا في النهائي، آملاً في ملاقاة الفائز بين ريال مدريد الإسباني حامل اللقب ومانشستر سيتي الإنجليزي.

في المقابل، يبدو الوضع غير مستقر لدى ميلان عقب خسارة قاسية مني بها مؤخرا أمام سبيتسيا، ما أجبر فريق المدرب ستيفانو بيولي على التراجع إلى المركز الخامس في الدوري، بفارق أربع نقاط عن لاتسيو الرابع صاحب آخر المراكز المؤهلة إلى دوري الابطال.

وتلقى ميلان دفعة معنوية كبيرة بعودة نجمه البرتغالي رافايل لياو الغائب الأبرز عن لقاء الذهاب بداعي الاصابة في الفخذ.

ويُعد لياو لاعبا محوريا في صفوف فريقه ولعب دورا كبيرا في تأهل ميلان إلى نصف نهائي الأبطال للمرة الأولى منذ العام 2007، وفي غيابه عانى فريق المدرب بيولي في الناحية الهجومية.

في الجانب الآخر، ظهر البلجيكي روميلو لوكاكو بجاهزية جيدة خلال التدريبات الأخيرة ما يشكل سلاحًا كبيرًا للإنتر قبيل لقاء الغد.

وبعد غيابه عن معظم فترات الموسم بسبب الاصابات وابتعاده عن مستواه المعهود خصوصًا بعد مشاركة مخيبة في كأس العالم، تمكن المهاجم البلجيكي من شقّ طريقه من جديد نحو القمة.

وتمكّن لوكاكو من تسجيل خمسة أهداف، إضافة الى ثلاث تمريرات حاسمة في المباريات الست الأخيرة، بما فيها ثنائية في الفوز على ساسوولو برباعية لهدفين السبت الماضي.

ويسعى انتر للحفاظ على تقدمه الثمين بهدفين من مباراة الذهاب إلى السعي للتأهل الى النهائي والفوز باللقب للمرة الاولى منذ 13 عاما حين توج به تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.

ومن المتوقع أن يكون البوسني المخضرم ادين دجيكو في خط الهجوم إلى جانب الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز في مباراة الاياب، بينما من المفترض أن يدخل البلجيكي لوكاكو كبديل.

وفاز ميلان على إنتر ميلان في الدور ذاته، حينما بلغ نهائي البطولة القارية في طريقه لحصد اللقب السابع له في دوري الأبطال عام 2007، بينما ترجع آخر مشاركة لإنتر ميلان في نهائي البطولة إلى عام 2010 حينما توج بثلاثية تاريخية.

ما هو مؤكد أن ملعب سان سيرو سيكون مسرحًا لمواجهة تعيد عقارب الساعة إلى الوراء عندما كان قطبا ميلانو من أبرز فرق أوروبا على الاطلاق، إذ يملك ميلان سبعة ألقاب آخرها في 2007 (في المركز الثاني وراء ريال مدريد الإسباني: 14) وإنتر ثلاثة في 1964 و1965 و2010.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى