كأس الأمير

“العنقاء” يمرض ولا يموت .. والدحيل يعرف متى يعود

الدوحة : سامر محجوب

بنظرية طارق بن زياد .. دخل الدحيل إلى ملعب جاسم بن حمد لكي يواجه فريق السد بطل الدوري في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمير، أغلى البطولات في الموسم الكروي القطري، (السد أمامكم، وموسم بلا تتويج خلفكم) كما حدث في الموسم الماضي، وهو ما لا يمكن أن يحدث للمرة الثانية توالياً عند ابناء الدحيل الذين دخلوا إلى الملعب بعد أن فقدوا لقب الدوري فما كان أمامهم إلا التركيز في مواجهة السد وهو ما حدث .. والأجمل بالنسبة لهم هو عودة قوة الفريق الهجومية ولسعاته التي لا ترحم أحد، فكانت أول ثنائية تهديفية للمحترف التونسي فرجاني ساسي الذي منح جماهير ناديه التعويض المثالي عن عدم قدرته على الظهور المطلوب في المباريات السابقة، وكانت رأسية مايكل اولونغا المهندس الكيني في الموعد.
حقق الفريق الانتصار الذي كان ينشده بعد مباريات عجاف أمام السد واستعاد كامل ثقته في نفسه ووصل لنهائي أغلى البطولات القطرية التي كان آخر تواجد له فيها في سنة 2019 حينما كتب أسمه في السجل الذهبي للبطولة ونال شرف تحقيق البطولة في أول مباراة تلعب على استاد الجنوب وكان بطل هذه المباراة هو المحترف ادميلسون الذي يواصل تقديم فواصله الرائعة مع الفريق.

كاسترو نفض الغبار


الدحيل وصل لمرحلة الاستقرار الكامل مع المدرب لويس كاسترو رغم تأخر الوقت إلا أن البرتغالي نجح في نفض الغبار عن الفريق الذي زلزل الأرض أمام الكبار في أول مواسمه ولم يكتف بذلك بل واصل تسيده في موسمه الثاني مع الكبار رفقة مدربه جمال بلماضي.

استعداد بلا توقف


بلا توقف بدأ الفريق استعداده للمباراة النهائية التي ستجمعه مع الغرافة مساء الجمعة والجميع داخل النادي يعلم أن الغرافة لن يكون بالخصم السهل لهذا رفض الجهاز الفني منح لاعبيه راحة فدخل في تجهيز اللاعبين لهذه المباراة التي سيدخلها الفريقان بخيار واحد وهو تحقيق الفوز، والدحيل يملك ادواته لانجاز مهمته المنتظرة.

رسالة محبة


ورغم الاعلان المفاجئ عن رحيل المدرب لويس كاسترو إلا أن إحترافية اللاعبين نجحت في تحويل هذا الاعلان من التأثير السلبي إلى التأثير الإيجابي وكان هذا واضحاً في مباراتهم أمام السد وكأنهم يريدون تدوين رسالة محبة وشكر للمدرب كاسترو الذي صدح بشكواه كثيراً عن عدم قدرة الفريق على الظهور بالشكل المطلوب بسبب الروزنامة وعدم تواجد معظم اللاعبين معه في التدريبات، ولكنه الآن وصل لما يريده رغم فقدانه للقب الدوري، فلا شئ سيعوض جماهير النادي وكل محبيه سوى التتويج بلقب أغلى البطولات للمرة الرابعة في تاريخ النادي بعد أن فاز بها ثلاث مرات قبل ذلك، مرتين رفقة المدرب جمال بلماضي ومرة رفقة المدرب البرتغالي روي فاريا.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى